English
Français
 
 

 

هذه مساحة لتبادل مشاعر المحبة والإنسانية العميقة ، ننشرها في خدمة الطفولة المجروحة في لبنان. انتم هنا ، لتخدموا ، أو لتُخدموا . وفي الحالتين يعبر تيار التعاضد والفرح والعطاء، ويحافظ الانسان على كرامته الاصلية.

شاءت " جمعية عناية ورعاية الطفولة " ، أن تفتح قنوات الاتصال والتواصل بكافة الطرق، واكثرها فاعلية. دعوتنا هنا الى كل عائلة يحرمها مرض قاس لاحد اطفالها الهناء والطمأنينة، وتمنعها امكاناتها المادية من تلبية مسؤوليات العلاج المناسب، ان تتوجه الينا عبر هذا الموقع بالشرح والسؤال. وستجد قلباً ملهوفاً لتقديم العون، بحسب ما شاء الله ، وطاقاتنا على المساعدة، وعون الايادي البيضاء.

ودعوتنا كذلك، الى الروح الفاعلة في انساننا، والى كل من يستطيب العطاء درباً الى سلام القلب، ان يبادر الى المشاركة في تحقيق اهداف الجمعية في احتضان النازفين مرضاً وضعفاً من بين الاطفال، وتضميد جروحهم، وتخفيف الهمّ والالم عن كاهل الاهل.

اليست الانسانية بأسرها فعل مشاركة للقيم والتطلعات والتوق الى السعادة والفرح والصحة والسلام؟ هذا بيت آخر يُفتح لتثمير هذا الحس، والنهوض بالطفولة في لبنان صوب المستقبل الذي تستحقه.

وقد فعلنا الآن الكثير ، برغم الامكانات المحدودة، والعمر اليافع لجمعية رعاية الطفولة . ونطمح ونتوق الى المزيد والمزيد، لان الحاجات الاجتماعية لا تنضب يوماً، وتحمُّل المسؤولية تجاه مجتمعنا هو مبدأ وعهد وضرورة، يقوم به كل انسان بحسب موقعه وطاقاته وإمكاناته.

لتكن هذه الصفحة محطة من اجل الطفولة في لبنان ، وانحيازاً الى الخير والبركة والأصالة الإنسانية التي لا تبيدها قساوة الزمن، ولا تشوّهها المادية المنغلقة على ذاتها.

اندره لحود