|

01/11/2005 اطلاق الموقع الالكتروني على شبكة الانترنت لجمعية
"عناية و رعاية شؤون الطفولة"
لمناسبة اطلاق الموقع الالكتروني على شبكة الانترنت لجمعية " عناية و رعاية شؤون الطفولة" التي انشأتها و تترأسها اللبنانية الاولى، عقدت السيدة اندره اميل لحود مؤتمرا صحفيا، في الأول من الشهر الجاري في قصر بعبدا.
شرحت السيدة لحود امام الصحفيين الغرض من هذا العمل الذي يهدف الى تمكين كل اللبنانيين وخاصة المهتمين بقضايا الطفولة، من التعرف الى الجمعية عبر زيارة موقعها على شبكة الانترنت و ذلك اهتماما منها بضرورة الدقة و تسهيل بلوغ المعلومات.
و للمناسبة، اطلقت اللبنانية الاولى سوارا باسم الجمعية و الذي سوف يباع في المحلات الكبرى بدولار واحد كمبلغ رمزي. و تهدف هذه المبادرة لتمكين كل الذين يأملون باظهار تضامنهم مع الأطفال من خلال القليل المتوفر لديهم، مما يجعل سلسلة الحب تكبر اكثر فأكثر.
كلمة السيدة اندره لحود
سيداتي سادتي،
إنني سعيدة جدا للقائي بكم اليوم في بعبدا، لنتشارك سوية الحدث الذي يعني لي الكثير. أود أن أعلن لكم ومن خلالكم إلى جميع اللبنانيين ، إطلاق الموقع الالكتروني على شبكة الانترنت للجمعية التي أنشأتها والتي أتشرف بترؤسها، جمعية " عناية ورعاية شؤون الطفولة".
في عالم اليوم، إذا أردنا أن نصل إلى اكبر عدد من الناس، وان نكون بمتناول الجميع، أصبح من الضروري أن يكون لدينا موقعا على شبكة الانترنت. إننا نريد لموقع جمعيتنا أن يكون أكثر من عنوان للزيارة:
نريده مساحة حقيقية للتلاقي و التبادل.
نريده يداً ممدودة للفرح، بها نمسح دموع عيون تتألم .
نريده قلباً من حياة، به نغمر بالمحبة الأطفال وذويهم .
أجل، نريد لموقع جمعيتنا أن يكون جسر عبور إلى مواعيد العطاء ، من دون تعب .
بكلمة، نريده صفحة من أمل، نشهد فيها جميعاً ، إننا أقوياء معاً ، حيث نخدم كرامة الإنسان
سيداتي سادتي ،
لقد عمل على إنجاز هذا الموقع فريق من المتطوعين و الأصدقاء، بهدف أن تصبح هذه الجمعية معروفة من كل الذين يهتمون بقضايا الأطفال، علما انه لم يمض على تأسيسها أكثر من عام، إلا أنها تملك إرادة كبيرة واستعدادا كاملا للعمل. ونحن نرى في جمعية "عناية ورعاية شؤون الطفولة" إن الحياة اللائقة تبدأ مع طفولة آمنة محاطة بالحب، وهذا ما نحاول تقديمه للأطفال. ومع الأسف كثيرون هم الاطفال الذين ينقصهم الأمان و الحب.
كل الشروحات اللازمة تجدونها على الموقع، ولكن قبل أن اترك للمعنيين مهمة عرض ما يتضمنه موقعنا، أود أيضا إبلاغكم إننا نطلق اليوم، وللمناسبة، باسم الجمعية، سوارا بلون الحب و الأمل والفرح مجتمعين، ومسجل عليه شعارنا "ابق مبتسما"، انه رمز الحب والأمل والتضامن.
شكرا لحضوركم، و شكرا لمساعدتنا.
أندره إميل لحود
|